nador24.com أخب

ثلاث سنوات من انتظار حلول الوزير لافتتاح مستشفى "جاهز" تؤرق ساكنة زايو



من زايو


ما تزال ساكنة مدينة زايو، التابعة إداريا لعمالة إقليم الناظور، تنتظر اِفتتاح مستشفى القرب، الذي ظلّت أبوابه موصدة على مدى شهور، بالرغم من انتهاء أشغال مشروعه قبل شهور وجاهزيته للشروع في استقبال المرضى من أجل تقديم الخدمات التطبيبية والصحية لفائدة لساكنة الرازحة تحت وطأة المعاناة في هذا القطاع بالذات منذ عقود.



ورغم إعلان وزير الصحة خالد آيت الطالب، عن قرب افتتاح المستشفى المحلي بزايو، إبّان اجتماعٍ للجنة القطاعات الاجتماعية الشهر المنصرم، كغيره من مسئولي قطاع الصحّة بجهة الشّرق، إلـاّ أن أبواب هذا المركز الاستشفائي، ما تزال مغلقة إلى أجل غير معلنٍ، في وجه من تمسّ حاجتهم إلى الاستفادة من التطبيب والعلاج والتداوي.



وكانت ساكنة زايو، قد خاضت على مدى أعوام سلسلة احتجاجات صاخبة أشعلت الشارع العمومي، للمطالبة بإحداث هذا المركز الاستشفائي، بعد تفاقُم معاناتها من اِنعدام الخدمات التطبيبية والصحية وخصاصها بالبلدة، ما يضطرها إلى التنقل بين مدن الشرق كالناظور وبركان ووجدة، لالتماس تلقي العلاج في المستشفيات الإقليمية والجهوية.



وفي حديثه لـ"وان نيوز"، قال ناشط مدني إنه غالباً ما تتوارد أنباء عـن زيارة مرتقبة يعتزم وزير الصحة إجراءَهـا إلى البلدة، بغرض إشرافه على افتتاح المنشأة الصحية التي كان من المزمع شروعها في العمل قبل ثلاث سنوات، غير أن شيئاً من هذا لم يتحقق بعد، مما بقي حال الوضع الصحي على ما كان عليه.



مورداً أن المستوصف الوحيد الكائن بالبلدة، لـا يستجيب إطلاقا لاحتياجات المواطنين إلى التطبيب والتداوي، بالنظر إلى معاناته من الخصاص المهول في موارده البشرية المتمثلة في طاقمه الطبي والصحي، وافتقاره للمعدات والأجهزة الطبية، علاوة على المشاكل الجمّة التي يتخبط فيها على مستويات أخرى.



يذكر أن مستشفى قرب بزايو، انطلقت أشغال مشروعـه الذي اتسمت وتيرتها بالبُطءِ، سنة 2017 برصد ميزانية مقدرة بـ78 مليون درهم، وذلك في عهد الوزير الأسبق الحسين الوردي، بحيث تم إنشاؤه بوعـاء عقاري تقدر مساحته بـ6150 متر مربع، كما تبلغ قدرته الاستيعابية 45 سريراً.