nador24.com أخب

وزارة الصحة تعيد معتقلا على ذمة "حراك الريف" إلى عمله بعد طرح قضيته داخل البرلمان
سارة الطالبي

تزامنا مع إطلاق سراح مجموعة جديدة من معتقلي الحراكات الاجتماعية، من بينهم معتقلي حراك جرادة وحراك الريف، لا زالت الدولة تتخذ إجراءات جديدة، في اتجاه طي مخلفات موجة الاعتقالات التي تبعت احتجاجات الريف قبل عامين.

وفي ذات السياق، اتخذت وزارة الصحة، خلال الأسبوع الجاري، قرارا جديدا يقضي بإعادة نجيب بوزمبو، المعتقل السابق على خلفية حراك الريف، إلى وظيفته، ممرضا في الحسيمة. وقال عبد المجيد أزرياح، المحامي في الحسيمة والمتابع لملفات المعتقلين على خلفية حراك الريف، في حديثه صباح اليوم الجمعة، إن قرار إعادة بوزمبو لعمله، تم إبلاغه به بداية الأسبوع الجاري.

وأوضح أزرياح، أن الممرض نجيب بوزمبو، تم اعتقاله أثناء اندلاع حراك الريف، حيث وجهت له تهمة تسريب صورة لعماد العتابي، وهو مصاب، من داخل مستشفى الحسيمة، واعتقل في شهر غشت من سنة 2017، قبل أن يشمله العفو الملكي في عيد الأضحى الماضي، في غشت 2018، ويعانق الحرية بعد سنة من السجن في تازة.

ويضيف المحامي أزرياح، أن الممرض بوزمبو، تم اتخاذ قرار توقيفه لستة أشهر من طرف المجلس التأديبي في الحسيمة، قبل أن تتخذ الوزارة قرار تمديد فترة التوقيف لتصل إلى ستة أشهر، فيما تأخرت وزارة في التوقيع على قرار عودة بوزمبو للعمل، رغم انتهاء مدة التوقيف.

وفي ذات السياق، أكدت مصادر أن قضية الممرض بوزمبو، نوقشت في أروقة البرلمان، حيث طلب نواب من وزير الصحة أنس الدكالي، التسريع بإعادة بوزمبو لوظيفته، وهو الطلب الذي استجاب له الدكالي مطلع الأسبوع الجاري.

يشار إلى أن الدولة اتخذت خلال الأشهر القليلة الأخيرة، إجراءات أوسع لطي صفحة “حراك الريف”، حيث أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان سلسلة لقاءات مباشرة مع عائلات المعتقلين، كما شمل العفو الملكي الأخير، بمناسبة عيد الفطر، معتقلين على خلفية “حراك الريف”، وأدى إلى طي صفحة “حراك جرادة” بالإفراج عن كل المعتقلين المتبقين على خلفيته.